شيخ حسين انصاريان

47

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

خداوند دو نيروى حركت و احساس را در انسان قرار داد . اما حركت بدنى او ناشى از نيروى خوراك و جريان خون اوست . و كارهاى احساسى او ناشى از انگيزه‌هاى قلبى و باطنى اوست كه با كمك روح ، وجود انسان زندگى و هدايت پيدا مىكند . امام صادق عليه السلام به مفضّل مىآموزد : فَكِّرْ يا مُفَضَّل ! فى أَعْضاءِ البَدَنِ أَجْمَعَ وَتَدْبِيرِ كُلٍّ مِنْها لِلإرَبِ فَالْيَدانِ لِلعَلاجِ ، وَالرِجْلانِ للسَّعى وَالعينان للإهْتداء والفمُ للاغتذاء والمَعْدَةُ لِلْهَضْمِ وَالكَبَدُ لِلتَّخْلِيص وَالمَنَافِذُ لِتَنْفِيذِ الفُضُول وَالأَوْعِيةُ لِحَمْلِها وَالفَرْجُ لإقامَةِ النَسْلِ وَكذلك جَميعُ الأَعضاء إذا تَأَمَّلْتَها وَأَعْمَلْتَ فِكْرَكَ فِيها وَنَظَرَكَ وَجَدْتَ كُلَّ شَىء مِنْها قَدْ قُدِّرَ لشىء عَلى صَوابٍ وَحِكْمَةٍ . قالَ المُفَضَّلُ : فَقُلْتُ : يا مولاى ! إنَّ قَوْماً يَزْعُمُونَ أنَّ هذا مِنْ فِعْلِ الطَبيعةِ ، فقال : سَلْهُمْ عَنْ هذِهِ الطَبيعةِ أَهِىَ شَىءٌ لَهُ عِلْمٌ وَقُدْرَةٌ عَلى مِثْلِ هذِهِ الأَفْعالِ أَمْ لَيْسَتْ كَذلك ؟ فَإنْ أوْجَبُوا لَها العِلْمَ وَالقُدْرَةَ فَما يَمْنَعُهُم مِنْ اثباتِ الخالِقِ ؟ فإنّ هذه صَنْعَتُه وَانْ زَعَمُوا أَنَّها تَفْعَلُ هذا الافعالَ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا عَمْدٍ وكانَ فِى افعالها ما قَد تَراهُ مِنَ الصَّوابِ وَالحِكْمَة عَلِمَ أنَّ هذا الفَعْلَ الحكيمَ وَأَنَّ الذى سَمُّوه طبيعةً هُوَ سُنَّةٌ فى خَلقِهِ الجارية على ما أجْراها عليه . « 1 » اى مفضل ! در تمام اعضاى بدن آدمى و تدابير نهفته در آن ، انديشه كن . دست‌ها براى كار كردن ، پاها براى تلاش كردن ، ديدگان براى راه يافتن و دهان براى خوردن و معده براى تحليل غذا و كبد براى تصفيه نمودن و روزنه‌هاى خروجى بدن براى دفع زباله‌هاى جسم و ظرف‌هايى براى حمل

--> ( 1 ) - بحار الأنوار : 3 / 67 ، باب 4 ، خبر مشهور به توحيد مفضل .